الاثنين، 25 يوليو، 2011

في ماجاء في حكم زواج القاصرات والأطفال وحقيقة عمر زواج السيدة عائشه بالنبي صلى الله عليه وسلم


في ماجاء في حكم زواج القاصرات والأطفال وحقيقة عمر زواج السيدة عائشه بالنبي صلى الله عليه وسلم





ابدأ موضعي بمقتطفات من كتاب الباحث التاريخي الدكتور إبراهيم شعوط أباطيل يجب ان تمحى من التاريخ فيقول في كتابة " أطلق المؤرخين لأقلامهم العنان في موضوع زواج الرسول عليه الصلاة والسلام ".ويقول "فذكر ابن اثير أن عائشة يوم زواجها كانت صغيرة بنت ست سنين ثم قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى بعائشة في المدينة وهي ابنة تسع سنيين ، ومات عنها وهي ابنة ثمان عشرة.".ويقول " ان مجرد ذكر زواج رجل بطفلة في سن الست سنوات يثير عاصفة السخط والاشمئزاز من هذا الرجل". ويقول" ومن التجني في الاحكام ان يوزن الحدث منفصلا عن زمنه ومكانه وظروف بيئته والأن صار لزما على كل باحث او قارىء ان يعرف الأمور التالية أولا: أن كتب السيرة التي قدرت للسيد عائشة تلك السن الصغيرة عند زواج النبي بها ، روت – بجانب هذا التقدير- أمراً اجمع الرواة على وقوعه. وهو ان السيدة عائشة كانت مخطوبة قبل خطبتها من رسول الله إلى رجل اخر وهو جبير بن المطعم بن عدي". ويقول" ليس معقول ان يكون خطبها وابو بكر مسلم وال بيته مسلمون لأن مصاهرة غير مسلم تمنعها الخصومة الشديدة والصراع العنيف بين الكفار والمسلمين. فالغالب – بل المحتم- إذن ان تكون هذة الخطبة قبل بعثة الرسول أي قبل ثلاثة عشر عاما قضاها الرسول في مكة فاذا بنى بها الرسول في العام الثاني للهجرة تكون سنها قد جاوزت الرابعة عشر" أفتراض خطبتها يوم مولدها". ويقول " ثانيا: ان خولة بنت حكيم زوج عثمان بن معظون تقول له أفلا تزوجت يا رسول الله لتسلو بعض حزنك وتؤنس وحدتك بعد خديجة؟ قالت سودة بنت زمعة او عائشة بنت ابي بكر. والأن يستطيع القارئ ان يفهم ان خولة حين قدمت عائشة مع سودة لرسول الله كانت تعتقد ان كلتيهما تصلح للزواج ن رسول الله. " ويقول" ومعنى ذلك ، ان عائشة كانت في نمائها ونضوجها واضحة معالم الانوثة في نظر خولة على الاقل".ويقول" ثالثاٌ: كذلك ان السيدة ام رومان والدة عائشة كان أغتباطها شديد عندما فسخت خطبة عائشة من جبير بن المطعم كما طفرت بها الفرحة لما علمت ان رسول الله قبل زواجها وقالت لابي بكر (( هذه ابنتك عائشة قد أذهب الله عن طريقها جبيرا وأهل جبير . فأدفعها الى رسول الله تلق الخير والبركة)) . ان الأم لما تطلب لفتاتها الزواج تكون اعرف الناس بعلامات النضج في ابنتها".و يقول " رابعاٌ: قد رواى الطبري ان ابا بكر رضي الله عنه حين علم بخطبه رسول الله لعائشة اراد إن يخرج نفسه نفسه من العدة لتي تواعد فيها مع المطعم بن عدي على زواج عائشة من ابنه جبير فذهب الى منزل المطعم بن فلم يجد سوى زوجته ام جبير فسألها هل لازال المطعم علي العدة التي تواعدنا عليها فقالت له ام جبير (ابنتكم تصبئ ابننا). أي تخرجة من دينة فهل يتصور طفلة في سن السادسة تستطيع ان تخرج رجلا تزوجها من دينة الى دينها". ويقول" (حول ما دار في موضوع تحديد سن السيدة عائشة (عندما نشرنا كتابنا وقرأه بعض الأفاضل أبدو عليه ملاحظات لأننا خالفنا الأحاديث التي روت عن السيدة عائشة انها خطبت لرسول الله وهي في السادسة وبنى فيها وهي في التاسعة والحقيقة أننا لم نغفل رواية السيدة عائشة ولكننا اعتمدنا على عدد اخر من رجال الحديث ترددوا في سنها حين خطبتها كما ترددوا في سنها حين خطبت فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا التردد هو الذي جعلنا نحاول التوفيق بين النقل والعقل في هذا الموضوع الدقيق. وانا اذكر المصادر والمراجع التي تناولت الموضوع وهي" (ذكر ثلاثة عشر مرجع منها الصحيحين وسيرة ابن هشام وللمزيد من المعلومات الرجاء الرجوع للمصدر).
ويقول" وبمراجعة هده المصادر والمراجع نجدها قد اختلفت في رواياتها ولم تصدر فيها قولا واحد لذلك لا حظنا ما يأتي:
اولا: أن هناك خلافا في سن السيدة عائشة عند خطبتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ست سنين وسبع سنين. ثانيا: هناك خلاف واضح في التاريخ الذي خطبت فيه هل هو متوفي السيدة خديجة ( أي قبل الهجرة بثلاث سنين) او بأربع سنين أو بخمسة سنين.
ثالثا: موقف السيدة خولة بنت حكيم وعرضها السيدة عائشة والسيدة سودة بنت زعمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا العرض يدل على ان احدهما تحل محل السيدة خديجة رضي الله عنها.
ورابعا: هناك روايات تثبت ان السيدة عائشة كانت مخطوبة لجبير بن المطعم بن عدي قبل خطبتها للرسول صلى الله عليه وسلم فمتى خطبت لجبير؟ وجبير مشرك لم يدخل الاسلام الا في فتح مكة. فهذا يرشح انها خطبت له قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام.
خامسا: قد لاحظ الباحثون في التاريخ الاسلامي في الصدر الاول انه لم تكن للمسلمين عناية بتقييد تواريخ معيينه للحوادث و الوقائع التي ذكرت عنهم ولذلك وقع الخلاف في تاريخ كل الأحداث المهمة مثل مولد الرسول وبعثتة كما أختلفوا في تواريخ جميع الغزوات".
ويقول الأستاذ العقاد في كتابة (الصديقة بنت الصديق) في موضوع اختلاف المؤرخين" هو لا غرابة فيه بين قوم لم يتعودوا تسجيل المواليد اذ قلما نسمع بأنسان – رجلا كان أو امرأة – في ذللك العصر الا ذكر تاريخان او ثلاث لميلاده أو زواجه ويصل الفرق بينهم الى أكثر من عشر سنين".
ويقول العقاد في عمر السيدة عائشة " والارجح عندنا أن االسيدة عائشة كانت لا تقل سنها عند زفافها الى النبي عليه الصلاة والسلام عن الثانية عشر ولا تزيد عن الخامسة عشر بكثير"(لمزيد من المعلومات راجع المصد).
ويقول الدكتور ابراهيم في خلا صة الموضوع "والخلاصة أن ماورد عن السيدة عائشة حدث فيه تردد في سنها حين خطبتها لرسول الله " ويقول" ونحن نحاول ان نخرج من هذا الخلاف بنتيجة يرضاها العقل ولا تأباها المصادر والمراجع. فنقول قول الفقهاء:(ان الدليل اذا تطرق اليه الاحتمال سقط به الاستدلال) والحقيقه يعلمها الله." (لمزيد من المعلومات راجع المصدر).
واذا راجعنا العديد من الكتب الأخرى نجد ان هناك الكثيرد من الادلة التي تناقض هذا الحديث ونجد أيضا ان من شروط صحة عقد النكاح هو موافقة الطرفين ولأخذ الموافقة بعين الأعتبار وجوب البلوغ الجسدي والعقلي لكلا الطرفين وذلك لايتحقق في الأعمار الصغيره . ولكي يخرج بعض العلماء من الحرج في هذا الأمر فقد اقرو ان موافقة ولي الأمر تغني عن أرادة الطفل أو الطفلة. ونستغرب موقفهم من هذا الأمر بحيث ان اشخاصاً في مقامهم العلمي يرضون بمثل هذا الظلم حيث ان ولي الامر أذا اراد ان يجبر أبنته علي الزواج بشخصاً ما فأنة من الافضل ان يزوجها في مثل هذا العمر كي لاتستطيع الرفض وهنا يمكننا ان نراى كيف ان هذا الامر يناقض أحد شروط الزواج الرئيسية وهو الحرية في اختيار شريك الحباه وهو شرط من شروط صحة العقد في ديننا الحنيف.
وعند مرأجعة الحديث المذكور في البخاري نجد أنه من أقوال السيدة عائشة وليس من كلام الرسول مباشرة وبما انه يخالف كثير من الاحاديث الصحيحة المنقولة عن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فيسقط الأستدلال بهذا الحديث .
وأخيرا نأتي الى موضوع مسؤوليه ولاه الأمر تجاه هذا الموضوع وحقهم في فرض قوانين تمنع مثل هذه الزيجات لما فيها من الاذى لهولاء الأطفال الأبرياء. ولو افترضنا ان الموضوع اعلاه ليس بخلافي والأسلام يؤيد مثل هذا الزواجات فمن حق الوالي اصدار قانون يحدد ويمنع مثل هذا الزواجات لما فيها من كثرة التعديات على حقوق هؤلاء الأطفال والمفاسد والأضرار المختلفة ومثال وذلك مثل تزويج الأهل طفلتهم لرجل أكبر من الستين طمعاً في ماله. وأستدل عل ذلك بحكم سيدنا عمر رضي الله عنه عندما وضع حد الساحر ضربة بالسيف أي القتل تعذير لما رائه من كثرة انتشار هذا الأمر وظهور مضارة على المجتمع ففرض حد رغم عدم تشريع الاسلام له . وقد ثبت عنه أنه أمر بأيقاع الطلاق بالثلاث ثلاثأً رغم ان في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوقعة بطلقه واحده وذلك لما وقع من التهاون في الطلاق ورغبه الفاروق من حده وتوعية الناس لأضراره. وثبت عنة أنه عطل حد قطع اليد للسرقة عندما ساءت الأوضاع المادية للمسلمين في عصره وهو حد من الحدود الشرعية التي لاخلاف فيه. ومن هذا الباب فأنا أرفض فتوى علماء الأزهر و مفتي المملكه في تحريم تحديد عمر الزواج برغم احترامنا الشديد لهم ونقول ان الوالي له الحق في مثل هذا الفعل للحاجة ودفع الضر وخصوصأً لكثرة أضراره الظاهرة في هذا العصر وثبوت أضرارة الطبيه على الأطفال وأفتاى بجواز تحديد العمر الكثير من العلماء وفي مقدمتهم ادكتور يوسف القرضاوي. فكما نرى ليس الأمر كما يريد أن يقنعنا البعض بأنه ثابت لاخلاف فية فالدين ليس بهوا شخص وأنما بأجماع العلماء ومراعات المنافع والمضار الأجتماعية في الأمور الحياتية المختلفة في المجتمع الأسلامي.

هناك تعليق واحد:

  1. زواج القاصر يجب ان لا تقل 18 سنة

    ردحذف